كنوز ودفائن البشريه
أخي الزائر انت في منتدى كنوز ودفائن البشريه
للدخول من هنا
أو سجل بأسما تاريخيا من هنا king
إضغط للدخول الى المزاد
نحن منتدى يختص في تحليل الاشارات ,تقيم العملات ,التماثيل ,صناعة الاسياخ وبيع وشراء العملات عبر المزاد الخاص في قسم العلاقات العامه وملتقى الاعضاء, اي مشكله في رساله التفعيل الاداره ستفعل الاشتراك في غضون يوم بادارة اخوكم الصديق الصدوق قصة اسكندر المقدوني 1974892321
كنوز ودفائن البشريه
أخي الزائر انت في منتدى كنوز ودفائن البشريه
للدخول من هنا
أو سجل بأسما تاريخيا من هنا king
إضغط للدخول الى المزاد
نحن منتدى يختص في تحليل الاشارات ,تقيم العملات ,التماثيل ,صناعة الاسياخ وبيع وشراء العملات عبر المزاد الخاص في قسم العلاقات العامه وملتقى الاعضاء, اي مشكله في رساله التفعيل الاداره ستفعل الاشتراك في غضون يوم بادارة اخوكم الصديق الصدوق قصة اسكندر المقدوني 1974892321
كنوز ودفائن البشريه
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

كنوز ودفائن البشريه

كنوز ودفائن البشريه منتدى يهتم بتقيم العملات وتسعيرها ,تحليل اشارات ورموز وصناعه اسياخ وتقيم الاحجار الكريمه
 
الرئيسيةالمنشوراتالتسجيلدخول
الصديق الصدوق:لا نؤيدْ البتّه العبث بآثار بلادنا العربيه فإنها رمز أثر و تاريخ صلب .أما القطع النقديه التي تجدونها على وجه الارض او تحتها بدون هدم مباني او قلاع فنحن نساعدكم بها , وشكرا
ان انشاء هدا المنتدى يُعد قيمة اخلاقيه لفهم حضارات العالم من قبل ومن بعد, ومنه نساعد اصحاب الكنوز على فهم كنوزهم وتقيمها : الاداره
نرجوا من الاخوه عدم النسخ من منتديات اخرى . لدينا خبراء ولسنا بحاجه الى احد . والاداره تقوم بمسح بعض المواضيع التي لها مرجعيه اخرى وشكرا لكم

الاداره: اعلان هام بخصوص الاسياخ: المنتدى ولا الصديق الصدوق لا نبيع ولا نتاتجر بالاسياخ نحن هدفنا مساعده في التحليل والتعليم فقط وهناك بيان في هدا الخصوص وشكرا

 

 قصة اسكندر المقدوني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الكنز
قيصر اداري وتقني

قيصر اداري وتقني
الكنز

عدد المساهمات : 298
السٌّمعَة : 12

قصة اسكندر المقدوني Empty
مُساهمةموضوع: قصة اسكندر المقدوني   قصة اسكندر المقدوني I_icon_minitime16/12/11, 06:30 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواني الكرام سوف أتطرق إلى حياة الأسكندر المقدوني
وحروبه وأن شاء الله يوجد فائدة كبيرة من هذا الموضوع
لانه يتكلم عن البلاد التي فتحها الإسكندر المقدوني........
(356-323ق.م.)، ملك مقدونيا، وغازِ الإمبراطورية الفارسية، وأحد أعظم القادة العسكريين في كل العصور.

ولد الإسكندر في بيللا، عاصمة مقدونيا القديمة، وهو ابن الملك فيليب الثاني، ملك مقدونيا، وابن الملك أوليمباس، أميرة إبيروس.

وكان أرسطو هو مُعَلِّم الإسكندر؛ وقد أعطاه تدريب كبير في علم البلاغة والخطابة والأدب، وحثَّ إهتماماته بالعلوم والطب والفلسفة..

وفي صيف عام 336ق.م. أُغتيل والده، وصعد الإسكندر على العرش. وجد نفسه مُحاطاً بالأعداء في بلده، وتهديدات من المتمردين خارجها. وتخلَّص الإسكندر من كل هؤلاء بسرعة بالإعدام! ثم نزل إلى ثيسالي (ربما صقلية)، حيث تولّى حلفاؤه الحكم، وإستعاد حكم مقدونية.

وقبل نهاية هذا الصيف، ثبَّت وضعه في اليونان وتم إنتخابه عن طريق الهيئة التشريعية في كورونثوس.

وفي عام 355ق.م. قام الإسكندر -كرئيس اليونانيين- بحملة ناجحة ضد الفارسيين، التي قام بتخطيطها والده أصلاً، من خلال نهر الدانوب. وفي عودته سحق في إسبوع واحد إليريانز ثم ذهب إلى طيبة بسرعة، التي كانت في مرحلة الثورة. وأخذها بقوة ودمّرها، تارِكاً فقط معابد الآلِهة، وبيت الشاعِر اليوناني بيندار، وقام ببيع الساكنين الذين كانوا ما يزالوا على قيد الحياة، وكانوا نحو 8000 شخص، باعهم كعبيد.

وبسبب قوة ما حدث، خضعت الولايات اليونانية الأخرى تحت سيطرته..

وبدأ الإسكندر حربه ضد فارس في خريف عام 334ق.م. بعبور الهيليسبونت بجيش يتكون من 35000 فرقة مقدونية ويونانية؛ مع رؤساء الجيوش، وكل المقدونيين، وأنتيجوناس وبطليموس وسلوقاس. وهاجم عند نهر جرانيسوس جيشاً يتكون من 40000 رجل، وانتصر على هذا الجيش، وجعله ينسحِب، وخسر هو 110 رجلاً فقط، وبعد هذه الحرب خضعت كل ولايات آسيا الصُّغرى له.

وخلال عبوره لبريجا، قيل أنه قطع عقدة جورديان. وخلال تقدّمه جنوباً، قابَل الجيش الفارسي الرئيسي، تحت قيادة داريوس الثالث، في إيسوس شمال سوريا. وحجم جيشه غير محدد، ولكن قيل أنه مكوَّن من 500 ألف رجل، وهذه مبالغة كبيرة! وإنتهت تلك الحرب بنصر عظيم للإسكندر. وهرب داريوس من خلفية الجيش شمالاً، تارِكاً أمه وزوجته وأولاده للإسكندر!! الذي عاملهم بكل إحترام نظراً لنسبهم الملوكي.

وقد قابل أهل ميناء طيره الإسكندر بمقاومة شديدة، ولكن انتصر عليهم الإسكندر كالعادة، ولكن بعد حصار دام 7 أشهر! وكان ذلك عام 332ق.م. وقد غزا الإسكندر غزة، وعبر منها إلى مصر، حيث تم الترحيب به كمخلص! وبهذه الإنتصارات تحكَّم في دول محيط شرق البحر المتوسط.

ثم أسَّس عام 332ق.م. مدينة الإسكندرية عند نهاية نهر النيل، والتي أصبحت بعد ذلك المركز الثقافي والعِلمي والتجاري للعالم اليوناني.

وفي خريف عام 331ق.م. ذهب الإسكندر في رحلة سياحة إلى المعبد العظيم آمون رع، رب الشمس في مصر، والذي يُقابله زيوس عند الإغريق. وكان المصريون القدماء يؤمنون بأن الفرعون هو إبن الإله آمون رع، وقد أراد الإسكندر كحاكِم جديد للبلاد أن يعترِف به الإله كإبنٍ له. وقد نجحت تلك الرحلة جداً، وأعطته إحساساً بجذور إلهية!

وتوالت الغزوات والإنتصارات على عشرات البلاد، إلى أن بدأ المقدونيين أنفسهم في التمرد! وكان ذلك في سبتمبر عام 325ق.م. وقد أدى القصور في الماء والطعام إلى خسارة كبيرة في جيشه. وقضى الإسكندر بعد ذلك حوالي العام في إعادة تنظيم قوّاته، وإنهاء غزواته..

إلى أن وصل إلى بابل عام 323ق.م. وفي يونيو من نفس العام أُصيب بالحُمى ومات! وقد ترك إمبراطوريّته إلى "الأقوى" على حَد تعبيره.. وأدت هذه الشهادة إلى صراعات دامت نصف قرن..

* * *

لقد كان الإسكندر قائداً عظيماً، وذو قدرة كبيرة على التخطيط والبراعة في الأداء والقيادة، وقد استطاع في خلال مدة وجيزة غزو العديد من البلاد.. وقد كان عادة شجاعاً وكريماً، ولكنه كان قاسيِاً وبلا رحمة في أوقاتٍ أخرى. ومن المعروف عنه أنه كان سكيراً! لدرجة أنه في إحدى المرات قتل صديقة كليتوس في نوبة غضب! وقد ندم كثيراً على ذلك الأمر.

وقبل موته بفترة وجيزة، جعل اليونان تعبده كإله! وذلك بسبب طبيعته كإله كما كان يقول عن نفسه.. وقد إنتهى هذا الأمر بموته.

و قد سمّى العديد من البلاد باسم "الإسكندرية"، (حوالي 44 مدينة)، وقد اهتم بتلك المدن جيداً، من حيث الرَّصْف وماء الشرب. وقد أقام في تلك البلاد عمال وشباب وتُجّار ودارِسين.. وقد انتشرت الثقافة واللغة اليونانية في تلك المدن. وبالتالي انتشرت الحضارة اليونانية وزاد تأثيرها، ومهَّدت الطريق أمام الحضارة الهيلينيّة، وغزوات الإمبراطوريّة الرومانيّة.





الإسكندر المقدوني : بدأ الإسكندر المقدوني منذ عام (334) ق .م باحتلال إمبراطورية الفرس الأخمينيين وضمها إلى مقدونيا وبعد معركة ايسوس عام (333) ق .م احتل سورية وفي ( 331) احتل بلاد الرافدين في معركة جمجمال 0فدخلت حماة تحت نفوذه تعطي المصادر الأدبية الإغريقية بعض المعلومات حول الطريقة التي انضمت بها فينيقيا الشمالية . إلى إمبراطورية الإسكندر الكبير ابتداء من سنة 333ق .م 0ومن المعلوم أن الملك جيروستراتوس كان يحكم جزيرة أرادوس (أرواد) وإقليمها القاري الكبير وعند وصول المقدونيين إلى المنطقة كان الملك مع أسطول داريوس الثالث وبواخره وكان ابنه ستراتون في ذلك الوقت هو حاكم أرادوس وبعد معركة ايسوس احتل جيش الإسكندر الساحل فاستقبل ستراتون الغازي وأفسح له الطريق نحو بقية مدن فينيقيا وبعد فترة قصيرة تخلى جيروستراتوس عن الأسطول الفارسي والتحق بداريوس الثالث في نفس الوقت مع بقية ملوك فينيقيا فواصل الإسكندر طريقه باتجاه الجنوب ولا تعطينا المصادر أي معلومات منذ ذلك الحين عن مصير أرادوس ومنطقتها القارية . أما داريوس فقد قتله حراسه عندما كان بطريقه إلى مدينة همدان هاربا من جيوش الإسكندر التي تلاحقه وبعد وفاة الإسكندر عام (323) ق .م في بابل قسمت إمبراطوريته بين قواده وذلك بعد حروب ضارية جرت بينهم فأصبح هؤلاء القواد ملوكا مستقلين عن بعضهم وكان القائد أنيتغونس مونوفتالموس قه تمكن من توحيد سورية وفلسطين وشمال بلاد الرافدين تحت سيطرته لكن سلوقس نيكاتور الذي أصبح ملك بابل بعد انتصار في معركة ايفيسوس عام (301) ق .م . في آسيا الصغرى استولى أيضا على هذه المناطق التي كانت تحت سيطرة انتيغومس مونوفتالموس إلا أن الرومان الذين نزلوا في آسيا الصغرى عام (191) ق .م . استطاعوا تجريد سلوقس نيكاتور من معظم البلدان التي تتبعه وانحصرت مملكته في حدود سورية .

الإسكندر الكبير (336- 323 ق م)
لم يكد الأسكندر الكبير يبلغ عشرين سنة حتى أعتلى عرشَ مكدونية وكان ذلك فى سنة 336 ق. م. فجهز جيشاً من أبطال بلاده وظل يدربه على القتال ويقويه وبحلول سنة 334 ق.م قاد جيشه فى حملة على الفرس لإحتلال الشرق. كانت سلالةُ الفرس الأخمينيّين تسيطر على المنطقة منذ سنة 560 ق.م، ولكنها ضعفت وأنهكت . فسقطت كلّ مقاطعاتها الواحدةَ بعد الاخرى فى يد الأسكندر الأكبر : آسية الصغرى، فينيقية، فلسطين، مصر، بلاد الرافدين وإيران وجزءًا كبيرًا من الهند .

وتميز حكم الأسكندر بأنه لم يمس البُنى الإداريّة والديانات الموجودة على حالها، ولكنه فرض الثقافة الهلّينيّة وتنظيم المدن على غرار المدن اليونانيّة.
في سنة 332 ق.م قاد جيشه على الشاطئ الذي يربط سورية بمصر للسيطرة على البحر. احتلّ صور وغزّة بعد أن حاصرهما حصارًا طويلاً، ثمّ سيطر على مصر حيث أسّس مدينة الإسكندريّة سنة 331 ق.م . وكثيرون من المؤرخين دائموا على القول أن المصريين سأموا وتعبوا من وجود محتل وفرحوا بإستعمار بلادهم بمحتل آخر فقالوا فى أحتلال الأسكندر الأكبر : إنّ المصرّيين تعبوا من سيطرة الفرس فاستقبلوا الإسكندر كمحرِّرٍ لهم.

أما بالنسبة إلى اليهود فكان هناك وضعاً آخرا فلم تكن هناك مواجهاتٌ بين جيوشِ مكدونيةِ وسكّان اليهوديّة الذين انتقلوا من سلطة الفرس إلى سلطة المكدونيّين. وقد احتفظ المؤرّخ يوسيفوس (ومراجع أخرى، منها التلمود) بخبر لقاء الإسكندر بعظيم كهنة أورشليم. ويلاحظ التالى :-

أولاً : تصرُّفُ الإسكندر المتسامح حيال العبادات المحلّية في كلّ بلد.

ثانياً : تفاؤُلُ اليهود الذين رأوا في الإسكندر وخلفائه الأوّلين أسيادًا شرعيّين على العالم أرسلتهم العناية الإلهيّة (راجع أش 44: 28؛ 45: 1 عن كورش الفارسيّ).
مع حكم الإسكندر بدأت تغير في علاقة اليهود باليونانيّين. قبل ذلك الوقت لم يكن أيّ حوار بين الشعبين. كانت مبادلاتٌ تجاريّة ولكن ظلّت مغفلة. وإنْ عرف اليهود ياوان (تك 10: 2، حز 27: 13؛ أش 66: 19...)، إلا أنّ اليونانيّين جهلوا حتّى اسم اليهود. وكان أحد أسباب التباعد المسافة اللغويّة. تكلّم اليهود الآراميّة (وبعضهم العبريّة) فاتّصلوا بالفرس والبابليّين والمصرّيين، لا باليونانيّين الذين عرفوا اليونانيّة فقط. ولكن أصر الإسكندر الأكبر، بفرض اللغة اليونانية والثقافة الهلينية على كلّ مملكته من نهر النيل إلى نهر الهندوس (أو السند).
أصبحت اللغة اليونانيّة المحكيّة بعد سيطرة الإسكندر هي اللغة الشائعة، لا اللغة الكلاسيكيّة، ولقد أخذ بها الموظفون والتّجار والمشترعون والخطباء والكتّاب. كانت اللغة الآراميّة اللغة الدوليّة، ففرضت نفسها في الدبلوماسيّة والجيش والتجارة إلى أن تغلّبت عليها اليونانيّة. ولكن ظلَّ كثير من الناس في سورية وبلاد الرافدَين وفلسطين ومصر يتكلّمون اللغة اليونانيّة دون أن يهملوا اللغة الأمّ. وتُرجمت التوراة إلى اليونانيّة، ودوِّنت كتب يهوديّة في اللغة اليونانيّة، كما دُوِّنَتْ كلُّ أسفار العهد الجديد باللغة اليونانية.
في صيف سنة 331 ق.م دخل الإسكندرُ بابل بعد أن هزم آخر ملوك الأخمينيّين داريوس الثالث (الذي هرب ثمّ قُتل سنة 330ق.م ). دامت حملات الإسكندر في الشرق ثماني سنوات. وتوفيّ هذا القائد سنة 323 ق.م ولم يتزوج ويؤكد بعض المؤرخين أنه مع قيادته لجيش عظيم وأحتل بلاداً كثيرة فى وقت قصير إلا أنه كان مخنثاً فمات ولم يخلفه أحداً من أسرته كعادة هذه العصور القديمة . وأستولى قواده على أمبراطوريته
يقول بعض المؤرخين أن الإسكندر الكبر المفدونى توفى فى بابل عام 323 ق.م. اجتمع قادة جيشه حول فراش موته برئاسة برديكاس حامل أختام الملك وقسموا الامبراطورية فيما بينه م، كانت مصر من نصيب بطليموس مؤسس أسرة البطالمة التى حكمت مصر حوالى ثلاثة قرون ، وكان طبيعياً أن يتجه التفكير بعد ذلك إلى اتخاذ الإِجراءات اللازمة لدفن الاسكندر، فحفظ جثمانه حسب رغبته قبل مماته ، وتذكر إحدى الروايات أن الاسكندر عندما شعر بدنو أجله طلب أن يحنط جسده وأن يدفن بمعبد آمون بواحة سيوه وهو المعبد الذى زاره بعد غزوه لمصر
وويقول البعض الاخر أن الأسكندر الأكبر توفى فى أحدى رحلاته إلى واحة سيوة وتوج فيه على نهج ملوك الفراعنة ملكاً على مصر فى معبد آمون هناك وانه دفن فى واحة سيوة ( الصورة المقابلة ) فى معبد آمون شرق مدينة سيوة وبواحة سيوة جبل الموتى الذي يضم مقابر فرعونية ترجع إلى الأسرة 26
على أى حال نجد من أن أقوال المؤرخين تثبت أن مقبرته فى مصر ولكن أين هى ؟
وتستطرد روايات المؤرخين أن تم تحنيط الجثمان وضع فى تابوت من الذهب كعادة الفراعنة ثم صنعت له عربة خاصة لنقله ، إذ أن القواد اتفقوا على أن يتم دفنه فى موطنه ببلاد اليونان ، وقد ذكر المؤرخ ديودورم الصقلى أن العربة كانت تحمل محفة محلاة بالذهب والأحجار الكريمة ويجرها أربعة وستون بغلا برقبة كل منها طوق تحليه الأحجار الكريمة
سار موكب الجنازة من بابل حتى وصل بلاد الشام، غير أن بطلميوس الأول كان يحرص على أن يدفن الاسكندر فى مملكته إذ كانت هناك نبوءة تقول أن المملكة التى تحوى قبر الاسكندر تعيش قوية مزدهرة ، وعندما علم بطلميوس باقتراب الموكب من حدود مملكته سارع على رأس جيشه لاستقبال الجثمان ونجح فى إحضاره لمصر، ولما وصل الموكب إلى منف قام بطليموس بدفن الجثمان هناك حسب الطقوس المقدونية
ثم رأى بطلميوس الثانى أن ينقل جثمان الاسكندر إلى المدينة التى أنشأها وتحمل اسمه فنقلت رفاته من منف للاسكندرية حيث بنى له قبر كان حسب قول المؤرخين يشتمل على سلم يؤدى إلى فناء مربع الشكل ثم ممر طويل يوصل إلى ضريح تحت سطح الأرض، والحق بالمقبرة معبد تقام فيه الطقوس الدينية
وبالقرب من قبر الاسكندر أقام بطليموس الثانى مقبرة لوالديه بطلميوس الأول وزوجته، وكذلك فعل بطلميوس الرابع الذى أراد أن يجمع رفات أسرته فى مكان واحد، وتبعه الملوك الذين أتوا من بعده فشأت الجبانة الملكية التى يطلق عليها اسم السيما بمعنى مقبرة أو السوما بمعنى جثمان
ولكن هناك رواية يؤكدها بعض المؤرخين ذكروا أن هؤلاء الملوك قد آثروا حرق جثثهم كعادة اليونانين فى ذلك الوقت (القرن الثانى قبل الميلاد) فقد ذكر المؤرخ بوليبيوس أن رفات بطليموس الرابع وزوجته قد أحرقت ووضع رمادهما فى أوان من الفضة ، ويعارضه مؤرخ آخر يروى أن كليوباترا آخر ملوك البطالمة قد حنطت جثتها، وربما يكون لهذه الرواية نصيب من الصحة لأن كليوباترا قتلت نفسها فى القرن الأول قبل الميلاد فى الوقت الذى أخذت فيه عادة حرق الجثث تتلاشى عند اليونانيين وحلت محلها عادة تحنيط الجثث ودفنها

و ذكر أحد المؤرخين أن الملك بطليموس الحادى عشر (حوالى عام 80 ق.م) استبدل التابوت الذهبى الذى وضع فيه الاسكندر الأكبر بآخر مصنوع من الزجاج، كما ذكر أن الملكة كليوباترا، كما ذكر أن الملكة كليوباترا، وكانت فى عسر مالى شديد، قد جمعت كل النفائس الموجودة بقبر الاسكندر واستولت عليها ، وأستبدلتها بمثلها مصنوعة من الزجاج
ومما يؤكد وجود مقبرة الأسكندر الكبر فى السكندرية فقد زارها يوليوس قيصر ووقف أمام جثمان الاسكندر متأملا فترة من الزمن، وكذلك فعل أغسطس أول الأباطرة الرومان (30 ق.م-14م) فأنه بعد أن القى عليه نظرة أخذ يتحسس جسمه حتى أسقط أرنبه أنفه، ثم وضع على رأسه إكليلا من الذهب ونثر عليه الزهور، ولم يكن كراكالا (211-217م) أقل من سلفيه تكريماً للاسكندر فعندما شاهد جثمانه خلع رداءه وجميع ما كان يتحلى به ووضعها على الجثمان، ويحكى عن الامبراطور سبتيموس سيفروس (193-211م) أنه جمع الكتب الثمينة التى بقيت بمكتبة الاسكندرية ووضعها فى قبر الاسكندر حتى لا يكون فى متناول اليد وذلك لكى يمنع العلماء فى روما من الحضور إلى الاسكندرية للاطلاع على ما تحويه هذه الكتب من كنوز
فى نهاية القرن الثالث الميلادى اشتعلت نيران الثورات والحروب فى العالم الرومانى التى كان يهود مصر طرفاً فيها مما أدى إلى سقوط عمائر كثيرة فى مدينة الاسكندرية ودمرت المدينة مرة أخرى أيام حكم الامبراطور دقلديانوس حوالى عام 296م
وفى القرن الخامس الميلادى ذكر المؤرخ أخليوس تاتيوس وهو مؤرخ يونانى من مواليد الاسكندرية، فى وصفه للمدينة أن السوما تقع عند تقاطع طريق كانوب الممتد من شرق المدينة لغربها بالطريق الرئيسى الممتد من شمال المدينة لجنوبها. وذكر محمود الفلكى فى أواخر القرن التاسع عشر فى كتابه عن الاسكندرية القديمة أن الطريق الرئيسى الممتد من شمال المدينة لجنوبها يتفق وامتداد شارع النبى دانيال الحالى، وأن نقطة تقاطع الشارعين الرئيسين تقع عند مسجد النبى دانيال
وفى نسخة قديمة عن سير القديسين (السنكسار) للذين استشهدوا فى أوائل عصر انتشار السيحية من أنهم عند إزالة الأنقاض فى المكان المسمى ديماس (كوم الديماس) ويطلق الآن على منطقة كوم الدكة، لبناء كنيسة هناك فى أواخر القرن الرابع الميلادى، عثروا على كنز كان بغطيه حجر كبير عليه نقش يرجع تاريخه إلى عصر الاسكندر
جامع ذى القرنين
يبجل المسلمين الأسكندر الأكبر ذو القرنين أنه من الأنبياء وقد ورد فى القرآن أنه ذهب إلى مغرب الشمس وأكتشف أنه تغرقب فى بئر من طين وذكر ابن عبد الحكم أنه زار الاسكندرية عام 871م وشاهد جامع ذى القرنين أى الاسكندر. كما ذكر المسعودى أنه رأى أثراً يسمى قبر الاسكندر حين زار المدينة عام 944م
وفى القرن السادس عشر الميلادى جاء ليون الافريقى إلى الإسكندرية وطاف بأرجائها فوجدها فى حالة يرثى لها، وليس بها سوى شارع واحد طويل ومبنى على شكل ضريح تحيط به الأكواخ والخرائب وفيه جثة الملك الاسكندر، ويذكر أن مسلمى المدينة كانوا يزورون قبر الاسكندر للتبرك به، وكان القبر فى وسط المدينة بالقرب من كنيسة القديس مرقص، وهذا يتفق والكان الموجود به مسجد البى دانيال

وليس هناك أى صلة تربط الإسكندرية بالنبى دانيال المعروف وهو أحد أنبياء بنى أسرائيل والذى عاش فيما بين القرنين السادس والخامس قبل الميلاد ومات فى بابل ودفن فيها ، أى أنه عاش ومات قبل إنشاء الإسكندرية بما لا يقل عن ثلاثمائة سنة. أما دانيال المنسوب إليه المسجد المسمى باسمه فهو الشيخ محمد دانيال الموصلى أحد شيوخ المذهب الشافعى، الذى قدم إلى الإسكندرية فى نهاية القرن الثامن الهجرى واتخذ من مسجد الإسكندر مقراً له هكذا كان اسم المسجد- ، كما كان يسمى حينئذ، مكاناً يدرس فيه الأصول وعلم الفرائض على نهج الشافعية حتى وفاته عام 810 هجرية فدفن فى المسجد ثم أصبح ضريحه مزاراً للناس وحرف الاسم من الشيخ دانيال إلى النبى دانيال واتخذ مسجد الإسكندر- مكانا له يلقي فيه دروسه حتى توفي عام 810 هـ فحمل المسجد اسمه ونسي الناس اسم الإسكندر.
نفق تحت جامع النبى دانيال
ساد الاعتقاد أن مقبرة الاسكندر تقع تحت مسجد النبى دانيال على أساس أن هذا المكان هو نقطة تلاقى الشارعين الرئيسين بالمدينة وقد روى أحد اليونانيين من سكان الإسكندرية فى عام 1850، وكان يعمل بالقنصلية الروسة أنه تمكن من أن ينزل إلى سرداب تحت جامع دانيال وهناك شاهد من خلال ثقب بباب خشبى قفصاً من زجاج فيه جثة آدمى موضوعه على منصة ويحيط برأسه أكوام من الكتب وملفات البردى، وظهر من رواية هذا الشخص أنه متأثر بما رواه المؤرخون، ومن الصعب أن نسلم بوجود قفص زجاجى يبقى سليما طوال هذه العصور، وقد ذكر محمود الفلكى أنه وجد السرداب المشار إليه مملؤاً بأكوام الحجارة وقطع الرخام
وقد ظهر حديثاً رأى يقول أن الشارع الرئيسى الذى كان يمتد من شمال المدينة إلى جنوبها لا يتفق وامتداد شارع النبى دانيال بل كان إلى الشرق منه، فى منطقة الشاطبى، وإذا سلمنا بهذا الرأى فلا بد أن نقطة تقاطع الشارعين الرئيسين كانت قريبة من منطقة باب شرقى، وهناك مقبرة كبيرة من المرمر، بجبانة اللاتين بالشاطبى، يظن البعض أنها كانت دزءاً من المقبرة الملكية
قام دينوكراتيس بتخطط المدينة مثل رقعة من الشطرنج شوارع مستقيمة من الشمال إلى الجنوب تقطعها شوارع مستقيمة من الشرق إلى الغرب والعكس صحيح طبعا.
وبين هذه الشوارع شارعان كبيران أحدهما من الشمال إلى الجنوب، أغلب الدراسات تؤكد أنه شارع النبي دانيال الحالي
والثاني من الشرق إلى الغرب هو طريق كانوب القديم أو طريق أبوقير حديثا أو طريق الحرية ثم طريق جمال عبدالناصر
الشارع الأول الذي يحمل اسم النبي دانيال الآن شارع صغير مريح للأعصاب، تكسر مبانيه العتيقة المتوسطة الارتفاع غالبا حدة ضوء الشمس فتجعله ظليلا طوال النهار، أو على الأقل محتمل الحرارة، وهو شارع به مجموعة من الآثار الرومانية مثل حمامات كوم الدكة القريبة، أو صهريج مسجد النبي دانيال، أو آثار البرديسي الواقعة بشارع البرديسي المجاور لسيدي عبدالرزاق الوفائي المقابل للنبي دانيال!!

جرسون يونانى كان اسمه ستيليوس
حفر الشارع النبي دانيال في سنوات الستينيات والخمسينيات بسبب جرسون كان اسمه ستيليوس كان يونانيا يزعم أنه عثر على مخطوطات تحدد وجود قبر الإسكندر.
وفي أوائل السبعينيات حوالى عام 1972، أشيع أن شابا كأن يمشي مع خطيبته بالشارع، وعند التقاء الشارع بطريق الحرية غارت الأرض وسقطت خطيبته فيها وضاعت وكانت فرق الإنقاذ وهي تحفر الأرض بحثا عن الفتاة التي ابتلعتها الأرض. كان أهل الإسكندرية يخرجون جماعات يحيطون بعمال الإنقاذ في انتظار العثور على الفتاة وأعلن عمال الإنقاذ أن الأرض تحت الشارع مليئة بالآثار والغرف والطرق السحرية.ولم يستطيعوا العثور على "مرفت" هكذا كان اسم الفتاة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://konouz.ahlamontada.com
اندريه
عضو
عضو
اندريه

عدد المساهمات : 1146
السٌّمعَة : 30
الموقع : كنوز ودفائن البشريه

قصة اسكندر المقدوني Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصة اسكندر المقدوني   قصة اسكندر المقدوني I_icon_minitime20/04/13, 09:37 pm

مشكور يعطيك العافيه على هل الطرح المميز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جواهر
امبراطور فخري

جواهر

عدد المساهمات : 42
السٌّمعَة : 1
الموقع : المنتدى العربي للمسكوكات والدفائن

قصة اسكندر المقدوني Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصة اسكندر المقدوني   قصة اسكندر المقدوني I_icon_minitime29/05/13, 11:08 pm

موضوع اكتر من رائع

كل الشكر والتقدير اخي على ما امتعتنا به
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مفكر اثارات
امبراطور فخري

مفكر اثارات

عدد المساهمات : 504
السٌّمعَة : 10
الموقع : المنتدى العربي للمسكوكات والدفائن

قصة اسكندر المقدوني Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصة اسكندر المقدوني   قصة اسكندر المقدوني I_icon_minitime30/05/13, 06:51 am

جهد كبير ومعلومات قيمة نتظر منك كل جديد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الكنز
قيصر اداري وتقني

قيصر اداري وتقني
الكنز

عدد المساهمات : 298
السٌّمعَة : 12

قصة اسكندر المقدوني Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصة اسكندر المقدوني   قصة اسكندر المقدوني I_icon_minitime19/06/13, 10:18 pm

هلا بالاخوه
منورين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://konouz.ahlamontada.com
 
قصة اسكندر المقدوني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنوز ودفائن البشريه :: 
الحضارات عبر القرون
 :: الحضاره اليونانيه او الاغريقيه والفنيقيه
-
انتقل الى: